الشيخ الأميني

616

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

كأنّ وميضه لمع الثنايا * إذا ابتسمت وإشراق الحليّ فأذكرني وجوه الغيد بيضا * سوالفها ولم أك بالنسيّ وعصر خلاعة أحمدت فيه ال * شباب وصحبة العيش الرخيّ وليلى بعد ما مطلت ديوني * ولا حالت عن العهد الوفيّ منعّمة شقيت بها ولولا ال * هوى ما كنت ذا بال شقيّ تزيد القلب بلبالا ووجدا * إذا نظرت بطرف بابليّ أتيه صبابة وتتيه حسنا * فويل للشجيّ من الخليّ إذا استشفيتها وجدي رمتني * بداء من لواحظها دويّ ولولا حبّها لم يصب قلبي * سنا برق تألّق في دجيّ « 1 » أجاب وقد دعاني الشوق دمعي * وقدما كنت ذا دمع عصيّ وقفت على الديار فما أصاخت * معالمها لمحتزن بكيّ أروّي تربها الصادي كأنّي * نزحت الدمع فيها من ركيّ ولو أكرمت دمعك يا شؤوني * بكيت على الإمام الفاطميّ على المقتول ظمآنا فجودي * على الظمآن بالجفن الرويّ على نجم الهدى الساري وبحر ال * علوم وذروة الشرف العليّ على الحامي بأطراف العوالي * حمى الإسلام والبطل الكميّ على الباع الرحيب إذا ألّمت * به الأزمات والكفّ السخيّ على أندى الأنام يدا ووجها * وأرجحهم وقارا في النديّ وخير العالمين أبا وأمّا * وأطهرهم ثرى عرق زكيّ لئن دفعوه ظلما عن حقوق ال * خلافة بالوشيج السمهريّ فما دفعوه عن حسب كريم * ولا ذادوه عن خلق رضيّ

--> ( 1 ) كذا في ديوانه المخطوط ، وفي المطبوع : في حبيّ . الحبيّ : السحاب الكثيف الذي يدنو من الأرض . ( المؤلّف )